علي بن عيسى الكحال

180

تذكرة الكحالين

أبيض بل يكون أسود أو كحليا ، وأن يكون بيده خرقة سوداء أو دكناء ويسبلها على وجهه ، ويفرش حواليه الخضرة مثل الآس والخلاف وما أشبه ذلك . وامنعه من التحديق إلى شئ البتة . ومره أن يكون نومه على ظهره . وتكون مخادّه عالية حتى يكون نومه كأنه متكئ على ظهره . ولا يجب أن تستعمل في الأيام الأول التي هي الابتداء إلا بياض البيض فإنه نافع في الابتداء ، وذلك أنه يسكن « 1 » حدة الرطوبة اللذاعة ويهدئ الوجع . وعلى هذا المثال أيضا ينفع لبن النساء إلا أن في اللبن جلاء . ومما ينتفع به لعاب حب السفرجل وماء الصمغ العربي . ويجب أن « 2 » تعمد لتنظيف القطوع وتنقيتها « 2 » دائما بأن تلف على رأس ميل دقيق قطنا وتنظفه وتلقطه به . ويجب أن تعلم أنه إذا كان « 3 » الرمص والقطوع « 3 » حبا صغارا رقيقا فهو أشر « 4 » مما يكون قطعا كبارا ، لأنه يدل على حدّة المادة وإبطاء النضج . فإذا استفرغت البدن ونقيته تنقية تامة ورأيت المرض في الصعود - وعلامته كثرة الدموع « 5 » والقطوع ورقتها ودوام السيلان - فاخلط باللبن أو بياض البيض شيئا من الأشياء المخدرة التي لها تسكين الوجع ، ولا تكثر منها فإنها « 6 » تبطئ بانتهاء المرض

--> ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « ليكن » كذا ( 2 - 2 ) في صف وب « تعمل لتنقية القطوع من العين » غير أنه وقع في ب « يعمد » بدل « تعمل » ( 3 - 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « المرض للقطوع » كذا ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « شر » ( 5 ) ليس في صف وب ( 6 ) في صف وب « لأن » .